منتدى نور الحياة
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

شكرا

منتدى نور الحياة

اخبار . رياضة . فن .فيديو. طب. برامج. موضة. طفل. حوادث. بحث. فيس .بوك . تويتر. يوتيوب. جوجل . ادنس. ربح .نت .افلام . ترانيم . مسرحيات. عظات
 
البوابةاليوميةالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مجنونة.. لم تنجُ من الاغتصاب

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 9171
نقاط : 19753
السٌّمعَة : 592
تاريخ التسجيل : 08/06/2012

مُساهمةموضوع: مجنونة.. لم تنجُ من الاغتصاب    الخميس أغسطس 23, 2012 3:36 pm

مجنونة.. لم تنجُ من الاغتصاب





ازدحام معتاد داخل مركز شرطة باب المعظم .. سيارة الموقوفين تتوقف امام
بوابة المركز يهبط منها عدد من الموقوفين يقتادهم رجال الشرطة الى داخل
المركز وسط ضجيج وصخب من الشرطة واقاربهم الذين تزاحموا لالقاء نظرة عليهم
قبل ان يصلوا الى غرفة التوقيف الموجودة في آخر المركز. رجال الشرطة والحرس
المتواجدين امام المركز يبذلون جهدا كبيرا في ابعاد الاشخاص المتطفلين
والمارة الذين لا شغل لهم سوى المشاهدة المجانية على هذه المواقف المتكررة
يوميا .

فجأة تقترب احدى السيدات من باب المركز وبصحبتها فتاة شابة تبدو على
ملامحها علامات الاعياء . وكانت الفتاة شاردة وكأنها لا تعي ما حولها .
طلبت السيدة من الشرطي الحرس الموجود بالقرب من الجدران الكونكريتية مقابلة
مدير المركز او ضابط التحقيق لشرح مسألة مهمة له، ولكن الشرطي دفعها
بخشونة قائلا: شكو عندك من الصباح جايه .. ماكو شغل ولا عمل الا مقابلة
الضباط ، روحي لبيتك احسن !

أكدت له باستعطاف انها جاءت الى المركز لا للونسة وانما للتبليغ عن امر مهم هو جريمة اغتصاب ويجب ان تدخل فورا !

ظهرت على وجه الشرطي علامات الاهتمام واشار الى احد زملائه باصطحاب المرأة والفتاة الى داخل المركز.

بعد دقائق كانت تجلس امام ضابط التحقيق . مرت لحظات كان الصمت خلالها سيد
الموقف ولم يقطعة سوى بكاء السيدة بينما ظلت الفتاة المرافقة لها صامتة وهي
تنظر الى سقف الغرفة كأنها في عالم اخر. طلب منها ضابط التحقيق تمالك
اعصابها والتوقف عن البكاء حتى يستطيع ان يساعدها ويقدم الخدمات الضرورية
لها . بدأت المرأة الباكية تلملم شتات نفسها وهي تجفف دموعها وتتغلب على
توترها وتروي مأساتها قائلة :

- اسمي (ف) أقيم في منطقة الفضل مع ابنائي بعد ان توفي زوجي بحادث تفجير
وترك لي عبءا ثقيلا متمثلا في اربع بنات وولد.. اربع بنات كافحت معهن ويعلم
الله انني لم ادخر وسعا في سبيل تلبية جميع مطالبهم حتى لو اضطررت بيع
اثاث المنزل. مشكلتي الكبيرة تمثلت في ابنتي (ص) التي ولدت وهي تعاني من
نقص في نمو خلايا المخ ما جعلها لا تسمع ولا تتكلم بالاضافة الى قصور في
وظائف المخ بحيث اصبحت مريضة نفسيا وتحتاج الى رعاية دائمة ومستمرة تفوق
قدرتي المحدودة.

تنهدت بأسى وهي تواصل حديثها قائلة : اضطررت لوضعها في مستشفى الامراض
العقلية والنفسية الذي يقع في الشماعية. كان عمرها آنذاك خمسة عشرة عاما .
وظلت هناك لمدة سبع سنوات كنت ازورها خلالها من حين لاخر كلما سمحت ظروفي
المادية .

توقفت الام لحظات عن الكلام ونظرت الى ابنتها المسكينة نظرة اشفاق وحزن وهي
تواصل حديثها قائلة: منذ شهر تقريبا وبعد ايام قليلة من اكمالها لعامها
الحادي والعشرين فوجئت باتصال من ادارة المستشفى يخبرني بالحضور لتسلم
ابنتي لوجود ترميمات وصبغ في ردهات المرضى ما يتعذر على المستشفى الاحتفاظ
بالبنات مع العمال هناك خوفا عليهن . ذهبت في اليوم التالي وتسلمت ابنتي
(ص) من الممرضة المسؤولة ووعدتني بارجاعها بعد اكمال العمل هناك . احتفظت
بابنتي ورحبت بها وبوجودها في بيتها ورحب بها اخواتها وسعدنا جميعا بوجودها
بيننا . ولكن سعادتنا لم تكتمل حيث شعرت (ص) بمغص حاد في بطنها بعد ايام
قليلة من عودتها وسارعنا بنقلها الى عيادة احد الاطباء الذي فجر القنبلة في
وجوهنا وابلغنا ان (ص) حامل في الشهر الثالث ! نزل علينا الخبر كالصاعقة
وشلت المفاجأة تفكيرنا ولم نعد ندري ماذا نفعل .

وفي النهاية حضرت اليكم لتقديم شكوى على ادارة المستشفى التي اهملت رعاية ابنتي التي اودعتها لديهم امانة في اعناقهم .
نظرا لخطورة الشكوى امر قاضي التحقيق بالاهتمام الجدي لمعرفة الفاعل
واستدعاء مسؤول المستشفى والتحقيق معه . استدعي مدير المستشفى اصوليا وحضر
الى مركز الشرطة، وانكر ما جاء في افادة الام مؤكدا ان هناك كشفا دوريا
واختبارات حمل تجرى كل ثلاثة اشهر وجاءت نتيجة آخر اختبار خضعت له (ص)
سلبيا وخاليا من أي حمل !
وحسما للموقف امر قاضي التحقيق بارسال الفتاة الى الطب العدلي لفحصها وحسم
هذه القضية الشائكة . وما زال المحقق بانتظار نتيجة فحص الفتاة التي ذهبت
الى الطب العدلي مع والدتها وتم فحصها هناك .

وحرصا منا كعادتنا للوصول للحقيقة وتقديمها للقارئ لذلك توجهت الى بيت الام
صاحبة المشكلة في منطقة الفضل: منزل قديم في قلب السوق الشعبية. صعدنا
درجات السلم المتهالكة الى الطابق الاول حيث تقع شقة السيدة (ف). كانت
الشقة بسيطة تدل على فقر حال الاسرة . التقينا الام التي رحبت بحضورنا
وجلست بجانب ابنتها (ص) التي ظلت تنظر الينا بعيون حائرة. وتحدثت الام
المكلومة بكلمات تبللها الدموع وقالت: هل هناك انسان يمتلك ضميرا يقدم على
ارتكاب هذه الجريمة البشعة وينهش براءة فتاة مريضة لا تدرك شيئا مما
حولها؟ لن افرط بحق ابنتي ولن اسمح للمجرم ان يفلت بجريمته وساقاضي ادارة
المستشفى على اهمالها . لقد اضطررت لانزال الجنين بعد استشارة احد علماء
الدين واحد الاطباء المتخصصين .

وفي النهاية يبقى السؤال: من هو الذئب البشري الذي اقدم على ارتكاب هذه
الجريمة التي تتنافى مع كل قواعد الرحمة والانسانية ؟ كيف سمح له ضميره
بنهش عرض هذه الفتاة المريضة دون ان يهتز له جفن ولم يرحم ضعفها ومرضها
وقلة حيلتها ؟ كيف يستطيع ان يعيش حياته الطبيعية وكيف ينظر الى وجهه في
المرآة ؟ كيف يستطيع ان يغمض عينيه لينام ؟ هذا الذئب لن يفلت ابدا من
العقاب حتى لو عجزت عدالة الارض عن الايقاع به وعقابه.. فهناك العدالة التي
لا تخطئ ابدا .. عدالة السماء التي ستقتص منه مهما طال الزمن !.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alnor75.yoo7.com
كرستينا
عضو ذهبى
عضو  ذهبى
avatar

عدد المساهمات : 322
نقاط : 2612
السٌّمعَة : 56
تاريخ التسجيل : 12/06/2012
العمر : 24
الدولة : مصر

مُساهمةموضوع: رد: مجنونة.. لم تنجُ من الاغتصاب    الأحد أبريل 21, 2013 12:46 pm

ربنا موجود
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مارينا قمر المنتدى
مديرة الموقع
مديرة الموقع
avatar




عدد المساهمات : 15113
نقاط : 27182
السٌّمعَة : 144
تاريخ التسجيل : 27/06/2012
العمر : 24

مُساهمةموضوع: رد: مجنونة.. لم تنجُ من الاغتصاب    الأربعاء نوفمبر 27, 2013 4:21 pm

شكرا على الخبر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مجنونة.. لم تنجُ من الاغتصاب
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى نور الحياة  :: منتديات الاخبار والصحافة - Forum News and Press :: الاخبار العامة-
انتقل الى: