منتدى نور الحياة
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

شكرا

منتدى نور الحياة

اخبار . رياضة . فن .فيديو. طب. برامج. موضة. طفل. حوادث. بحث. فيس .بوك . تويتر. يوتيوب. جوجل . ادنس. ربح .نت .افلام . ترانيم . مسرحيات. عظات
 
البوابةاليوميةالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 «حكايات مثيرة» من داخل الغرف السرية لـ «مملكة السادية» في مصر

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مارينا قمر المنتدى
مديرة الموقع
مديرة الموقع
مارينا قمر المنتدى




عدد المساهمات : 15227
نقاط : 27734
السٌّمعَة : 144
تاريخ التسجيل : 27/06/2012
العمر : 25

مُساهمةموضوع: «حكايات مثيرة» من داخل الغرف السرية لـ «مملكة السادية» في مصر   الإثنين يناير 14, 2019 12:26 pm



"ك.ا": البعض يعتبرها ممارسات للمتعة الحيوانية فقط

مخرج سينمائى: حالات نفسية ومجرد انحراف فى إرضاء الرغبات الجنسية

طبيب نفسى: اضطرابات الشخصية والإدمان وراء ممارسة هذه العلاقات غير الطبيعية

"عبدالحكيم": الإجبار فى الممارسات الجسدية "حرام شرعا"

"الشربينى": الشرع لم يسمح بالضرب إلا لإصلاح الزوجة



يعد عالم الجنس السادى من العوالم الخفية التى لم يكن الحديث عنها مقبولا فى بلاد الشرق بصفة عامة، لكن التطور التكنولوجى وانتشار صفحات التواصل الاجتماعى ومواقع الشبكة العنكبوتية، فتح مجال الحديث واسعا بشأن الممارسات الجنسية المحرمة، والتى يجد فيها نوع معين من السيدات والرجال، الوسيلة الوحيدة للحصول على اللذة الجنسية.




فى الغرف المغلقة لممارسى الجنس السادى، تستمع إلى صرخات وتوهات وأصوات، قد تظنها فى البداية نوعا من أنواع التعذيب المفرط، لكن الحقيقة أن هذا التعذيب، يستمتع به ممارسو الجنس السادى، ويحصلون من خلاله على ما يرضى رغبات أجسادهم الجائعة للجنس.




الحديث عن وجود ممارسين للجنس السادى فى مصر، كان فى الماضى ضربا من ضروب الخيال، لكن الحقيقة المؤلمة، إن هذا النوع من العلاقات الجنسية المحرمة، موجود فى مصر، ويمارسه أصحاب الرغبات الجسدية غير الطبيعية، الذين لا هم لهم، سوى البحث عن المتعة، حتى وإن كانت على حساب، الدين والأخلاق والفضيلة والشخصية البشرية السوية.




تمتلئ الشبكة العنكبوتية بالعديد من الصفحات الإلكترونية التى تعد "غرفا سريا" لأعضاء "مملكة السادية"، وهى الصفحات التى لا تعرف إن كان أصحابها، ذكورا أم إناثا، لاسيما أنهم لا يكتبون أية كلمات واضحة تدل على هويتهم الحقيقية.




يتحكم نوعان من الأشخاص فى عالم الساديين؛ "المسيطر" وهو الذى يمارس عمليات التعذيب، و"الخادم" الذى يخضع لهذه لعمليات والتى تمثل بالنسبة له، جرعات اللذة الجنسية التى تشبع رغبات جسده الفائر الجائع.




تختلف المسميات داخل تلك المملكة الغريبة والغرائبية، حيث يسمي الرجل المسيطر "ماستر"، والأنثى "ملكة"، بينما توجد العديد من الألقاب التي تدل علي الإهانة والاحتقار للذكر أو الأنثى المعرضين للتعذيب، مثل "خادم"، "خادمة"، "كلبة"، "جارية".




طريقة التعارف بين الأعضاء على هذه الصفحات الإليكترونية سهلة؛ حيث يتحدث كل شخص عما بداخله بدون ارتداء أقنعة، فتجد من يقول: "أنا رجل سادي عايز كلبة مطيعة تعشق الخضوع والتعذيب"، أو تجد آخر يردد: "أنا عايز ملكة أخدمها وأكون كلب تحت رجلها"، بينما تجد سيدة أو فتاة تبحث عن شخص يشبعها ضربا، حتى تحصل على المتعة الجسدية التى تريدها، لتبدأ بعد ذلك رحلة التعارف بين أعضاء هذه الصفحات، من أصحاب الرغبات الجنسية المحرمة.

الحديث بين أصحاب هذه الصفحات يقتصر على طرق البحث عن المتعة فقط، والتى يحصل عليها الأعضاء عن طريق ممارسة التعذيب ببعض الطرق التى تصيب الشخص الطبيعى بـ"التقذذ".



وتتعدد أدوات التعذيب بين الساديين فى مصر، وبعضها يتم استيراده من الخارج مثل الآلات أو السياط والأحزمة، ويمكن الحصول على بعض هذه الآدوات من حي الموسكي، فضلا عن الاستعانة ببعض الأدوات المصنعة محليا، علي سبيل المثال يمكن الاستعانة بكرسي به تجويف، ثم يتم ربط "السليف" به وضربها، بينما تجد تلك الطريقة معارضة من بعض الأشخاص، لاسيما أنها تسبب بعض الجروح والعلامات الغائرة على جسد البنت الشرقية؛ ما يؤدى إلى ظهور مشكلات لها فى الحياة العامة.




وتصاب بالفزع عندما تعلم حجم العلاقات بين ممارسى الجنس السادى بمصر، وقد تتطور هذه العلاقات المحرمة للزواج بين أعضاء هذا العالم القذر، وتعد الأنثى العمود الفقرى فى عالم السادية، سواء أكانت تلك الأنثى مسيطرة أو خادمة مطيعة، وربما يصل الأمر إلى أن تكون السيدات، "إمارة خاصة للسادية"، توضع عليها لوحة "ممنوع دخول الرجال".




"آ, ا"، 24 سنة، من القاهرة، هى سادية تحب العلاقات مع "الخادمات الساديات"، بينما لا تحب الرجال الساديين وتصفهم بـ"الشواذ"، كانت "آ.ا" شخصية طبيعية لا تختلف عن صديقاتها سوي بالخشونة فى التعامل مع المحيطين بها، فكانت تعتدي بالسباب والضرب علي كل من يوجه لها كلمة لا تروق لها، لكن هذه الخشونة فى التعامل، لم تكن تدل على أنها ستكون "سادية".




قالت " آ.ا": قابلت إحدى الفتيات الساديات وكانت مطيعة، فحين كنت أسبها كانت تنزل عينيها أرضا، ثم أصبحت أسبها بألفاظ خارجة، ووجدتها مستمتعة متلذذة بهذه الألفاظ، حينها طلبت منها أن تأتي إلي المنزل، وكنت قد قرأت موضوعاً عن السادية، وعندما جاءت بدأت بإهانتها لفظياً، ثم ضربتها بشدة وهي تبكي قائلة: "ارحمينى ابوس ايدك"، ومن هنا بدأت طريقى إلى هذا العالم الذى دائما ما أصفه بالمقرف.




وتابعت: "الممارسة الجنسية تتم بين الملكة وخادمها أياً كان نوعه، عن طريق العضو الذكرى الصناعى للخادمة، مع مراعاة الابتكار وعدم التكرار، فلكي تصبح ساديا 100 %، يجب أن تستخدم طريقة جديدة فى تعذيب جاريتك، ما سيجعلها تنتظر كل زيارة لك، وتكون غامضا بالنسبة لها".




واستكملت: "أصعب طرق التعذيب التي مارستها مع خادمتى طريقتين؛ الأولى بتعليقها من قدميها وحلمتيها بحبل فى الحائط، ثم استخدام 50 شمعة فى كى جسدها، ثم ممارسة الجنس بـ"عضو صناعى" يتسبب فى إحداث نزيف دموى لـ"السليف" التى تبحث عن المتعة فقط".




وتذكرت "آ.ا"، استغاثات خادمتها عندما استخدمت آلة صعبة فى تعذيبها، مشيرة إلى أن خادمتها ظلت أسبوعا فى المنزل وكانت تعانى من جرح مع ألم رهيب فى عضوها التناسلى، منوهة إلى أن الخادمة، أعجبت بهذه الممارسات الجنسية القاسية.




وقالت أيضا: "كنت أستخدم خرطوما خشنا فى وصلات الضرب التي تعتبر الإيقاع المميز لعالم الجنس السادي، حيث كانت خادمتى تنام على وجهها، ثم أربط أطرافها فى السرير، وأبدأ بعد ذلك ضربها بهذا الخرطوم على مؤخرتها، عندئذ كنت أشعر بحالة من الاستمتاع عند رؤيتها وهى تبكى وأتلذذ بسماع صرخاتها، أستمر فى ضربها، حتى تظهر الجروح على جسدها، ثم أستخدم الملح الخشن فى وضعه على هذه الجروح؛ ليزداد تعذيب خادمتى وأشعر بلذة أكثر".




وأكدت " آ.أ"، تعدد أساليب الضرب فى عالم الساديين بمصر، وأن هذه الوسائل كلما كانت أشد قسوة وأكثر إيلاماً، كانت أفضل طريقة فى الحصول على اللذة الجنسية، منوهة إلى أنه يمكن استخدام بودرة العفريت التى تسبب "الهرش" عند ممارسة الجنس السادى، حيث توضع البودرة على جسم "السليف" التى ما تلبث أن تبدأ فى الهرش، حتى تلهب " آ.أ" جسدها بالخرطوم، مشيرة إلى أن "السليف" إذا كانت طويلة ومن  أصحاب المؤخرات العريضة، فإنها لن تحصل على لذتها الجنسية، إلا باستخدام "الكرباج".




وقال "ك.ا"، أدمن لإحدي صفحات الساديين على مواقع التواصل الاجتماعى، إن العلاقة بين الساديين تعتمد على المتعة، فيجب علي "الماستر" أن يعلم ماذا تحب "جاريته" وماذا تكره، خاصة أن العلاقة لابد أن تعتمد على المتعة المتبادلة بين طرفيها.




واعترف "ك.ا"، بوجود عثرات فى طريق الجنس السادى بمصر، منوها إلى أن بعض الفتيات يقتصر مفهومهن عن السادية عند الشات فقط، وعندما تتحدث مع إحداهن عن إمكانية ممارسة العلاقة فعليا، تختلق لك الحجج مثل: "ما ينفعش وعيب وأهلى".




وتابع: "يوجد من يعتقدن أن الجنس السادى مسلسل من السباب فقط، هذا غير الماسوشيات اللاتى لا تسمح ظروفهن سوي بالمكالمات التليفونية؛ نظرا لصرامة القيود الأسرية عليهن، بينما على الجانب الآخر، تجد من يأخذون الموضوع بشكل جنسي بحت لا علاقه له بالسادية، وكأنهم يبحثون عن عاهرات، أو من يعتبرها علاقة حيوانية منتزعة من المتعة".




واستكمل: "السليف الماسوشية تجد المتعة بالتعذيب على يد شخص آخر، ولكى نصل إلى هذه العلاقة بين الرجل والمرأة، لابد أن تمر العلاقة بينهما بخطوات محددة، تبدأ بما يسمي الإخضاع ثم الحب والحنان، وتعتمد أيضا على الفهم للاحتياجات واختيار الوقت المناسب".




وأكمل: "بمنديل رقيق تحجب عن جاريتك الرؤية، تبدأ بعدها خطوات الإخضاع للسليف، عن طريق تمرير قبلاتك بمناطق مختلفة من جسمها دون ترتيب، على أن تصاحب ذلك بلمسات رقيقة، مع الممارسة الجنسية فى المرة الأولى، بينما تستهل المرة التالية، بربط أيدى السليف ربطة رقيقة بشريط هدايا، ثم تبدأ الضرب والممارسة الجنسية العنيفة".




وأوضح أن أكثر ما ترفضه السليف المصرية، هو الممارسة الجنسية من الخلف، فإذا رفضت "السليف" هذا النوع من الجنس، فلن يمكنك إتمام هذه العلاقة، ولكن فى حالة القبول وإحداث جرح فى مكان ممارسة الجنس، فإن "السليف" لن تكرر ممارسة هذه العلاقة الحميمية.




"ميادة"، 20 عاما، "سليف" مصرية من القاهرة، قالت إن أكبر متعة لها أن تري شريكتها فى العلاقة، سعيدة ومستمتعة من تعذيبها، مؤكدة أنها تثار بسرعة، وأن أى لمسة "بتوديها في داهية" علي حد وصفها، ولا تهدأ إلا بعد أن يتم ضربها".




"افتقدت معني الأنوثة" بتلك الكلمات تشرح "ميادة"، معاناتها بعد أن  ابتعدت عنها "الملكة" الخاصة بها، حيث كانت تمارس معها الجنس السادي يومياً، ومن وقتها وهي تحاول أن تشبع رغباتها بنفسها، مؤكدة أن مؤخرتها هي أكبر نقطه ضعف لها، وأنها تعشق الضرب عليها.




وقالت: "سقطت تذكرة المترو من يدى، وعندما أنحنيت لألتقطها، أحسست بيد تمر علي مؤخرتى، وتضربنى ضربة خفيفة، ظللت على حالتى مستمتعة بهذا الوضع، ثم نظرت حولى بعد وقت قصير، فوجدت فتاة تغمز لى بعينها، من يومها بدأت أشعر بالحرمان، وأفتقد اللذة حين أخرج من عالم السادية".




ويرى طوني نبيه، مخرج فيلم بنت من دار السلام، الذي ناقش قضية الماسوشية الجنسية، أن السادية والماسوشية، حالتان نفسيتان تصيبان عددا قليلا من الأشخاص، منوها إلى أن مغالاة المصريين فى مسألة الأخلاق، تجعل الشخصية السادية تخشى من الإعلان عن حالتها النفسية، خاصة وأن المجتمع يخلط بين المشاكل النفسية والعقلية.




وأكد أن تلك الحالة تظهر مع الإنسان منذ صغره، فيمكنه أن يضرب نفسه أو يطفئ الشمع في جسده، موضحا أن مشكلة الشخص السادى تنفجر عند الزواج، فحين يتقدم لخطبة فتاة، لا يقول إنه "سادى"، حتى لا يظن أنه ليس رجلا.




وبين "نبيه" أن الماسوشية ليست مرضا نفسيا، وإنما هي مجرد انحراف في طريقة إشباع الرغبة الجنسية، وأن الشخص السادى لا تظهر عليه تصرفات غير طبيعية، منوها إلى أن كل ما فى الأمر، أن هذا الشخص يستلذ بالعقاب البدني عند ممارسة العلاقة الجنسية.




وأضاف: الجنس السادى موجود فى مصر، ومواقع التواصل الاجتماعى وانتشار صفحات الساديين عليها، خير دليل على ذلك، لافتا إلى أنه على مواقع التواصل وجد ممارسو الجنس السادى من يستمع لهم ويشاركهم فى العلاقة الحميمية بارتياح، ومع ذلك فالكثير من هؤلاء يستخدمون حسابات وهمية، مثل خادم الملكة أو معبود النساء، مشيراً إلي وجود بعض الأعمال السينمائية التى تناولت السادية مثل فيلم درب الهوي.




وقال الدكتور نشأت عبد ربه، الطبيب النفسي المتخصص في الحالات السادية، إنه من واقع الحالات التي عرضت عليه، تحدث السادية عن طريقين؛ إما الإضطراب في الشخصية أو الإدمان المصاحب لعقدة نفسية، منوها إلى أن "السادى" شخص غير سليم عقليا.




وأكد أن ممارس الجنس السادى المضطرب نفسياً، تظهر عليه علامات المرض فى سن الـ 18 عاما، ولذلك لا تتعجب عند ظهور أعراض "السادية" عند طلبة الثانوي أو المرحلة الجامعية، موضحا أن المدمنين، تظهر لديهم الأعراض بعد التعرض لعقده نفسية.




وكشف أن المشكلة تكمن في الخلل المستتر خلف السادية، وعادة لا يذهب السادي للطبيب النفسي، إلا بعد تعرضه للخطر أو تكرار الشكوي منه أو ارتكاب جرائم، منوها إلى أن ممارس الجنس السادى طالما كان متصالحا مع نفسه، فإنه لن يذهب للطبيب، مشيراً إلي أن الساديين ينقسمون لنوعين؛ الأول عدواني يقوم بالتعذيب، والثاني سلبي يحتاج لمن يعذبه؛ حتى يشعر باللذة.




وأوضح أنه يجب مواجهة الشخص السادي، من خلال نبذه من المجتمع؛ لأنه دائماً يبحث عن ضحية يتلذذ بتعذيبها، موضحا أن الماسوشيين، يحتاجون لوقت طويل في علاجهم، خاصة عند إجراء العلاج الفردي، موضحا أن الماسوشى يشعر بالحرمان عند افتقاده الشخص الذى يعذبه، موضحا أنه لا يحصل على الراحة النفسية، حتى إذا أشبع رغباته الجنسية، وأن الماسوشى تكون كرامته محطمة، ويعانى دائما من تأخر سن الزواج، والتنقل فى أماكن العمل.




بينما قال الشيخ ياسر الشربيني، الأستاذ بجامعة الأزهر، إن الرسول (صلي الله علي وسلم) لم يقم بضرب زوجاته، كما نهى عن ضربهن على وجههن؛ فقد قال حبيبنا (عليه الصلاة والسلام): "أن يطعمها إذا طعم، ويكسوها إذا اكتسى، ولا يضرب الوجه، ولا يقبح، ولا يهجر إلا في البيت".




وأكد أن الشرع لم ينصح بالضرب إلا لإصلاح الزوجة، فلا يجوز الضرب أثناء الجماع أو لإشباع الرغبات الجنسية، حتي وإن طلبت الزوجه ذلك، مشيراً إلي أنه لا يجوز من الزوج أن يطلب من الزوجة ضربه؛ لأن ذلك ينقص من رجولته.

وبين "الشربينى"، أنه يجب علي الذين يمارسون تلك العادات بسبب مشكلات نفسية، التوجه للطبيب، بينما من يقوم بها من باب التقليد، فيجب أن يقلع عنها فوراً.



وقال الشيخ محمود عبد الحكيم، أستاذ الشريعة وأصول الدين بجامعة طنطا، إن هناك ضوابط للعملية الجنسية، وهى أن يكون الجنس حسب ما تطيقه الزوجة، وأي إكراه لها أو إجبار فى العلاقة، يكون حرام شرعاً، وإنما إذا كانت العلاقة الجنسية عن اقتناع من كلاهما، فلا بأس؛ لأن هذه العملية تعتمد على التراضي بالأساس.




وأكد"عبد الحكيم" أن السادية تعد انحرافا عن الطبيعة الإنسانية، وإذا حدثت بين سيدتين فهو حرام شرعاً؛ لأنه لا يجوز أن تطلع سيدة علي عورة أخري.













الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
«حكايات مثيرة» من داخل الغرف السرية لـ «مملكة السادية» في مصر
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى نور الحياة  :: منتديات تشات ومواضيع عامه - Chat Forums and general topics :: مواضيع الاعضاء-
انتقل الى: