بدأت قصة "أمنية" كأي فتاة، تبحث عن البيت والاستقرار والفارس والحصان الأبيض، تلك الأسطورة القابعة في العقول الحالمة، ولكن ما لم تتخيله الفتاة العشرينية هو أنَّ يتحول حلمها لكابوس، ينتهى بالخلع.

تقول "أمنية" في مستهل حديثها لـ "الدستور: "حلمت بالفستان الأبيض والزوج الذي سأكمل معه بقية سنوات حياتي، وشقة مستقله أعيش بها بمفردي ولا أحد يتحكم بأي شئ بها غيري، حتي تعرَّفت على أمجد، أوهمني بالحب ووعدني بالحياة الوردية أحببته وتزوجت منه".

تضيف الفتاة العشيرنية روايتها عن تحول طريق السعادة إلى تعاسة: "وافقت على الانتقال للسكن معه حيث يعمل بالغردقة، كنت سعيدة بهذا القرار، لكن لم تكتمل سعادتي، واكتشفت حقيقته سريعًا، فبعد زواجنا بشهرين فقط لاحظت تعاطيه للمواد المخدرة بكثرة، حاولت نصحه، وأجابني بالضرب مما تسبب في إصابتي بـ 4 غرز في الرأس، ومع ذلك تحملته".

وتتابع: "لاحظت استقباله لمكالمات بمنتصف الليل وخروجات زائدة وعند عودة تكون رائحته كلها خمور، وبمطالعة هاتفه اكتشفت من خلال محادثه بينه وبين أحد أصدقائه تشير إلى أنَّ علاقاته المحرمة بالأجانب هي مصدر رزقه الأساسي"، هنا جن جنونها وخرجت تبحث عنه، حتى رأته بأحضان إحدى الأجنبيات، وعلى الفور عادت للقاهرة ورفعت دعوى خلع بمحكمة الأسرة بالقاهرة الجديدة تحمل رقم 2846 لسنة 2018 أحوال شخصية.